الشيخ أحمد الصاوي المصري

5

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

ويناسبه ذكر المبدإ بعده وَ اللّه لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ آدم مِنْ سُلالَةٍ هي من سللت الشيء من الشيء أي استخرجته منه وهو خلاصته مِنْ طِينٍ ( 12 ) متعلق بسلالة ثُمَّ جَعَلْناهُ أي الإنسان نسل آدم نُطْفَةً منيا فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) هو الرحم ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً دما جامدا فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً لحما قدر ما يمضغ فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً وفي قراءة عظما في الموضعين وخلقنا في المواضع الثلاث بمعنى صيرنا ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ بنفخ الروح فيه فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 ) أي المقدرين ، ومميز أحسن محذوف للعلم به أي